الشيخ رسول جعفريان

98

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

وهو الذي جمعه ثم ذكرها هنا اختلاف أهل مكة والمدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة واختار ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من السورة ، واعجب من ذلك احتجاجه بأنها لو كانت من نفس السورةلكان قد ذكر قبلها افتتاح . فيالله وياللعجب إذا كان القرآن مصونا من الزيادة والنقصان كما يقتضيه العقل والشرع ، فكيف يلزم ان يكون قبلها ما ليس فيها وكيف كان يجوز ذلك أصلا » . « 1 » 9 - العلامة الحلي ( م 726 ) يسئل عنه : ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند أصحابنا انه نقص منه شىءاو زيد فيه أو غير ترتيبه أم لم يصح عندهم شىءمن ذلك ؟ افِدْنا افادك الله من فضله وعاملك بما هو من أهله . فأجاب : الحق انه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وانه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك ؛ فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السلام المنقولة بالتواتر . « 2 » وقال أيضا : واتفقوا على أن ما نقل الينا متواتراً من القرآن فهو حجة . . . لأن النبي صلى الله عليه وآله كان مكلفاً بإشاعة ما نزل عليه من القرآن إلى عدد التواتر ليحصل القطع بنبوته في أنه المعجزة له ؛ وحينئذ لا يمكن التوافق على ما نقل مما سمعوه منه بغير تواتر ، وراوى

--> ( 1 ) - نفس المصدر ص 193 . ( 2 ) - اجوبةالمسائل المهناوية ص 121 .